البغدادي
207
خزانة الأدب
* حلفت لها بالمشعرين وزمزم * وذو العرش فوق المقسمين رقيب * لئن كان برد الماء حرّان صادياً ونسبه العينيّ إلى كثيّر عزّة وقال : هو من قصيدة أوّلها : * أبى القلب إلا أم عمرو وبغّضت * إليّ نساء ما لهن ذنوب * * حلفت لها بالمأزمين وزمزم * ولله فوق الحالفين رقيب * لئن كان برد الماء حرّان صادياً والصحيح ما قدمناه . والبيتان من شعر غيره دخيل . والله أعلم . الشاهد السابع والتسعون بعد المائة * إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً * فمطلبها كهلاً عليه شديد * لما تقدم قبله . قال ابن جني في إعراب الحماسة : كهلاً حال من الهاء في عليه تقديره : فمطلبها عليه كهلاً شديد . ثم قال : فإن قلت : فهلاّ جعلت كهلاً حالاً من الضمير في المطلب قيل : المصدر الخبر لا يضمر يه الفاعل بل يحذف معه حذفاً . انتهى . وهذاالبيت أحد أبيات أربعة مذكورة في الحماسة وهي : * متى ما يرى الناس الغنيّ وجاره * فقير يقولوا : عاجز وجليد *